فهرس الكتاب

الصفحة 2551 من 22028

تحتاج إلى غض بصر، إلى ضبط لسان، إلى إنفاق مال، إلى حضور مجالس علم، أما هذا الذي يعطي نفسه ما تشتهي، ويتمنى على الله الأماني، فهذا قال سمّاه النبي الكريم العاجز، فعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ ) )

[الترمذي، ابن ماجه]

فلابد من الجهاد، ولا بد من الصبر على قضاء الله، وقدره، وعن معصيته، وعلى طاعته، دقق على طاعته، وعن معصيته، وعلى قضاء الله وقدره، لابد أن تصبر، وأن تجاهد، تبدأ بجهاد النفس، والهوى، وتمر بالجهاد الدعوي إلى الله عز وجل، ثم تنتهي بالجهاد القتالي.

{وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَتَمَنَّوْن الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ}

(سورة آل عمران: الآية 143)

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت