{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ}
العلماء قالوا: كل من ذكر الحجة وأجاب على الشبهة فقد دعا إلى الله، وضحت آية، فسرتها تفسيرًا صحيحًا، وضحت حديثًا شريفًا، وجهته توجيهًا صحيحًا، ذكرت حكمًا فقهيًا، أمرت بمعروف، نهيت عن منكر، دعوت إلى ذكر الله، بينت معنى الإخلاص، معنى التوكل، معنى الصبر، ذكرت شيئًا من أسماء الله الحسنى، معنى اسم الله الرحيم، العليم، اللطيف، الجامع، المانع، القوي، الغني، هذا كله دعوة إلى الله، إذا ساهمت في تقريب العبد من ربه فقد دعوته إلى الله، ومن لوازم الإيمان الدعوة إلى الله، قال تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ}
لست مشركًا، وعلامة الإيمان عدم الشرك.
والحمد لله رب العالمين