فنحن نريد أن نستعد لهذه الساعة، ساعة لقاء الله عزَّ وجل، لذلك كل واحد منا عليه قبل أن يقول أيَّة كلمةٍ، قبل أن يأخذ أيَّ مبلغٍ، قبل أن يقطع قبل أن يمنع، قبل أن يُعطي قبل أن لا يُعطي، قبل أن يغضب قبل أن يرضى، قبل أن يصل قبل أن يقطع، قبل أن يقف أي موقف لنفسه هل عندي جوابٌ لله عزَّ وجل؟ أعندك جواب لله؟ إذا لم تجد جوابًا فكما قال عليه الصلاة والسلام:
(( إذَا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ ) ).
[البخاري]
من معاني هذا الحديث: إذا عرضت هذا الأمر على نفسك، وأنت بين يدي الله، ووجدت أنك محقٌّ في هذا العمل، وهذا العمل لا تستحي به، إذًا افعله، ولا تخشَ كلام الناس، إذا لم تستحِ من الله بهذا العمل افعله، ولا تخشَ أحدًا، وعلامة المؤمن أنه لا يخشى إلا الله عزَّ وجل.
والحمد لله رب العالمين