لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه، اِجمع الآيتين، من يتبع هدى الله عزَّ وجل لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه، ولا يندم على ما فات، ولا يخشى مما هو آت.
الهدى مبذول لكل الناس:
الهدى الحقيقي، الفوز الحقيقي، المعرفة الحقيقية.
{قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ (73) }
(سورة آل عمران)
لا يمكن أن يوصف إنسان بأنه مهتدٍ إن لم يعرف الله، قد يتفوق في الدنيا، ولكنه ليس مهتديًا، إن الهدى الحقيقي الهدى المنجي الهدى المسعد {قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ} فلا يوجد إلا حل واحد؛ إما أنك مع الله، وإما أنك مع الهوى.
{قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ (73) }
هناك آية أخرى:
{قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى (120) }
لذلك قد تجد إنسانًا ذكيًا لكن لن يكون الإنسان عاقلًا إلا إذا اهتدى بهدي الله:
(( كُلُّكم ضالّ إلا مَنْ هَدَيتُه، فاسْتَهدُوني أهْدِكم ) )
[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]
هذا الهدى مبذول لكل الناس ..
{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ (88) }
(سورة الأنعام)
ألزم الله سبحانه وتعالى نفسه بهداية البشر:
الله عزَّ وجل قال:
{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) }
(سورة الليل)