فهرس الكتاب

الصفحة 9884 من 22028

يحشر الأغنياء أربع فرق يوم القيامة، فريق جمع المال من حرام، وأنفقه في حرام، يقال: خذوه إلى النار، حسابه سريع، وفريق جمع المال من حرام، وأنفقه في حلال، فيقال: خذوه إلى النار، وفريق جمع المال من حلال، وأنفقه في حرام، فيقال: خذوه إلى النار، وفريق جمع المال من حلال، وأنفقه في حلال، فيقال: قفوه فاسألوه، هل قصر في فرض صلاة؟ هل تاه على من حوله؟ هل قال أهله: قصَّر في حقنا، يا رب، أغنيته بين أظهرنا فقصر في حقنا، فقال عليه الصلاة والسلام: وما زال يسأل ويسأل.

أيها الإخوة الأكارم.

ليس من يقطع طرقًا بطلًا ... إنما من يتقي الله البطل

البطولة أن يأتي ملَك الموت، وأنت مستعد لهذا اللقاء، وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم:

(( أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس ) )

[أخرجه الحاكم في المستدرك، والطبراني في الأوسط عن سهل بن سعد]

{وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا}

يعني الجنة، نرجو الله أن نكون من أهلها.

في الجنة يجري حوار طريف ممتع فيه سرور بين المؤمنين، يقول أحد المؤمنين: إنه كان لي قرين، كان لي قرين، أيْ صديق جار، أعلى، أدنى، قريب، بالدنيا.

{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ}

(سورة الصافات: 51 ـ 53)

هل أنت مصدق هذا الكلام؟ أم تقول: هذا خرافة، هذا غيبيات، هذا طرح غيبي، أنت متعلم مثقف، أتؤمن بهذا الكلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت