(سورة النور: 46)
{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
(سورة الأنعام: 88)
الهدى اختيار، وليس إجبارًا.
شيء آخر، من سار في طريق الهدى زاده الله هدى، هذه نقطة مهمة جدًا، قال تعالى:
{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا}
(سورة مريم: 76)
إذا دخلت الجامعة، وقبلت أن تكون طالبًا جامعيًا، عندئذ هناك المكتبات، وهناك المساعدات من قبل الأساتذة، وهناك المحاضرات، وهناك الندوات، هناك أشياء كثيرة تزيدك معرفة، إذا قبلت أن تدخل الجامعة.
{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى}
(سورة مريم: 76)
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
(سورة الكهف: 13)
{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ}
(سورة محمد: 17)
من لواحق موضوع الهدى أن الهدى ليس بيد أحد، بل بيدك أنت، ومن أعظمُ من النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال تعالى:
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
(سورة القصص: 56)
وقال تعالى:
{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
(سورة البقرة: 272)
إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام وهو قمة البشر، وهو أعلى مخلوق في بني البشر، يقول الله له:
{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}