فهرس الكتاب

الصفحة 9854 من 22028

الظالم لا يهديه الله سبحانه وتعالى، فقط الظالم!

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

(سورة البقرة: 264)

كلمة الظالم واسعة جدًا، من معانيها الواسعة ظلم النفس، من معانيها الضيقة ظلم الآخرين.

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

(سورة المائدة: 108)

لا يهدي الكافرين، ولا يهدي الظالمين، ولا يهدي الفاسقين، فمن كان متلبسًا بالفسق، أو متلبسًا بالكفر، أو متلبسًا بالظلم فلن يهديه الله سبحانه وتعالى، وهذا تحق عليه الضلالة.

{ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ}

(سورة يوسف: 52)

أيّة خيانة فصاحب الخيانة محجوب بخيانته، لن يهتدي إلى الله عز وجل، خيانته حجاب بينه وبين الله،

{وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ}

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ}

(سورة الزمر: 3)

الكذب أيضًا حجاب بينك وبين الهدى، فالظلم، والكفر، والفسق، والخيانة، والكذب، هذه الصفات إذا تلبّس بها الإنسان حَرمته الهدى، وكانت حجابًا بينه وبين الله سبحانه وتعالى.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}

(سورة غافر: 28)

الإسراف في أخذ الحق، الإسراف في النفقات، الإسراف في التعدي، الإسراف في الظلم، أي أنواع الإسراف حجاب بينك وبين الله سبحانه وتعالى، الله عز وجل لا يهدي الظالم، ولا الكافر، ولا الفاسق، ولا الخائن، ولا الكاذب، ولا المسرف.

{إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

(سورة النحل: 104)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت