إنك إن اهتديت لا تفعل شيئًا مع الآخرين، كل ما تفعله عائد إليك.
{مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ}
(سورة يونس: 108)
من آثار الهداية:
{قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
(سورة البقرة: 38)
من لوازم الهدى: أنك لا تندم على ما فات، ولا تخشى مما هو آت، أمنٌ، وطمأنينة.
من آثار الهدى: قال تعالى:
{فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى}
(سورة طه: 47)
حياتك في سلام، في دعة، في رضى.
{سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}
(سورة يس: 58)
السلام من أسماء الله، السلام عليك أيها المهتدي، والسلام على من اتبع الهدى، هذا من آثار الهدى.
{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}
(سورة طه: 123)
لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه.
{أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى}
(سورة العلق: 11)
المهتدي له شخصية متميزة، صادق في كلامه، وفيٌّ لوعوده، يحفظ عهده، يفي بوعده، لا يكذب، لا ينافق، يرحم، يحلم ولا يفجر، يعطي ولا يمنع، هذه صفات أساسية.
{أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى}
(سورة العلق: 11 ـ 13)
كيف هي مواعيده؟ وكيف هي عهوده؟ وكيف هي علاقاته؟ وكيف هو قلبه؟ مفعم بالقسوة، هناك فرق صارخ بين الهدى وبين الضلال، بين المهتدي وبين الضال.
{أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}