{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
(سورة الأنعام: 82)
{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُهْتَدِينَ}
(سورة الأنعام: 56)
من علامات المهتدي أنه لا يتبع الهوى، لأن اتباع الهوى هوان.
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى}
(سورة النازعات: 40)
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}
(سورة يونس: 45)
وهذا الذي يقول لك: تنتهي الحياة بالموت، ولا شيء بعد الموت، هو في ضلالٍ كبير، فصار الهدى أن تؤمن أن بعد الحياة حياة أبدية، وأنها هي الحياة، لو أنك تعلم الحقيقة.
{يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}
(سورة الفجر: 24)
من لوازم الهدى: ألاّ تنقاد للهوى.
ومن لوازم الهدى: أن تحس بالأمن.
ومن لوازم الهدى: أن تكون منضبطًا، مستقيمًا على أمر الله.
ومن لوازم الهدى: أن تحس بصلوات الله، ورحمته نازلة على قلبك.
هذه الآيات توضح جانبًا من معاني الهداية.
شيء آخر، آثار الهداية، قال تعالى:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}
(سورة يونس: 108)