(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ) ).
[أحمد في المسند عن أبي نضرة عن رجل من الصحابة]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( اسْمَعُوا، وَأَطِيعُوا، وَإِنْ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ) )
[البخاري]
(( الناس سواسية كالمشط ) )
[القضاعي في مسند الشهاب عن أنس]
و:
(( الخَلق كلّهم عِيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله ) )
[الطبراني في المعجم الكبير عن ابن مسعود، وأبو يعلى في مسنده عن أنس]
إنه مقياس واحد.
لا تقل: أَصْلي وفَصلي ... إنما أصل الفتى ما قد حصل
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ... ) )
[الترمذي]
حينما كان النبي عليه الصلاة والسلام على مشارف مكة قبيل فتحها، ورأى أبو سفيان الذي وقف مناوئًا لهذه الدعوة عشرين سنة أو تزيد حارب النبي عليه الصلاة والسلام في بدر، وحاربه في أحد، وحاربه في الخندق، وحاربه في مواقف أخرى، حينما رأى المسلمين يزحفون إلى مكة المكرمة فاتحين، وحينما رأى أن الأصنام لم تنفعهم من الله شيئًا، وحينما سمع أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
(( مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ ) )
[أبو داود عن ابن عباس]