فهرس الكتاب

الصفحة 9836 من 22028

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}

(سورة الأحزاب: 72)

الإنسان حمل الأمانة، أيْ حمل حرية الاختيار، لا الملَك مخير، ولا الحيوان مخير، لكن الإنس والجن وحدهما مخيَّران، ولكن هذا الخيار كيف يستخدمه؟ مِن كرمِه جل وعلا أنه زودنا بعقل نعرف به الخير من الشر، والحق من الباطل، والحسن من القبيح، والنافع من الضار، ولكن هذا العقل، بالإضافة إلى أنه جهاز يعد أثمن ما في الكون بثّ الله سبحانه وتعالى في الأرض آياتٍ دالةً على عظمته، ودالةً على أسمائه الحسنى، فإذا فكر الإنسان بعقله في آيات الله التي بثها في السماوات والأرض عرف الله عز وجل، فإذا عرفه استقام على أمره، وعبده، وسعد بقربه، وخشية أن يضل هذا العقل تكرَّم الله عز وجل مرة رابعة فأنزل الكتب من السماء.

يعطي المدرس مسألة للطلاب، ويقول لهم: هذا الرقم الفلاني هو الجواب، هذا الرقم، حلوا المسألة، فإذا انتهيتم من حلها إلى هذا الرقم فحلُّكم صحيح، العقل جال في هذه المسألة، فإذا وصل إلى هذا الرقم فحلُّه صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت