فهرس الكتاب

الصفحة 9814 من 22028

والله الذي لا إله إلا هو مهما ضاقت الدنيا على المؤمن، قد يجوع المؤمن، وقد يلبس ثياب خشنة، وقد يسكن بيت صغيرًا، لا يرى النور، وقد يكون دخله أقل بكثير من مصروفه، وقد يعيش أزمات الناس، ولكنه لا يحس بها، لأن هدفه الكبير قد تحقق، خَلَقه في الأرض ليعرفه، وليطيعه، وليتقرب إليه، وها قد فعل، حقق الهدف من خَلق السماوات والأرض:

(( الدنيا جيفة طلابها كلابها ) )

[فيض القدير]

الدنيا دار من لا دار له، ولها يسعى من لا عقل له.

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ) )

[أخرجه الترمذي]

قال سيدنا علي رضي الله عنه:"يا دنيا غرّي غيري، طلقتك بالثلاث، شأنك قليل، وأمدك قصير، لقد طلقتك طلقة لا رجعة بعدها".

من آثر دنياه على آخرته خسرهما معًا، ومن آثر آخرته على دنياه ربحهما معًا، أوحى ربك إلى الدنيا أنه من خدمني فاخدميه، ومن خدمك فاستخدميه.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ ) )

[أخرجه الترمذي]

و:

(( من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين ) )

[أخرجه البخاري في التاريخ، والبزار في المسند، والبيهقي في الشعب من حديث عمر بن الخطاب]

و:

(( من طلب العلم تكفل الله له برزقه ) )

[أخرجه الخطيب في التاريخ عن زياد بن الحارث الصدائي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت