فهرس الكتاب

الصفحة 9749 من 22028

بعضهم قال: من منهج التفكير في هذه الآيات أن تفكر في الشيء وعدمه، لو لم يكن موجودًا، وأن تفكر في الشيء وأصله، وأن تفكر في الشيء وخلاف ما هو عليه، إذا اتخذت هذا المنهج يبدو لك التفكير أمرًا يسيرًا، فهذا الماء أصله من أين؟ هذا الماء الذي نشربه الذي أنزله الله من السماء، أصله من البحار، البحار مالحة، كيف تمت تصفيته؟ كيف سلط الله أشعة الشمس على البحر؟ كيف أعطي الماء إمكانية التبخر بدرجات اعتيادية؟ كيف أمكن للهواء أن يحمل ذرات بخار الماء؟ كيف سلطت الشمس على البحار؟ كيف تبخر الماء بدرجات دنيا؟ كيف أمكن للهواء أن يحمل ذرات الماء؟ كيف أمكن لبخار الماء أن يتصاعد للسماء؟ كيف تشكل سحبًا؟ كيف تحركت هذه السحب؟ كيف شحنت بعض السحب شحنات سلبية، وبعضها شحنات إيجابية؟ كيف حصل الاحتكاك؟ ثم كيف عصرت هذه السحب؟ قال تعالى:

{وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا}

(سورة النبأ: 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت