فهرس الكتاب

الصفحة 9748 من 22028

الزرع، المحاصيل كالقمح، والشعير، والحمص، والعدس، والبازلاء، والفاصولياء، والفول، هذه كلها محاصيل تعد غذاءً أساسًا، وقد يستطيع الإنسان تحصيل نصيبه من البروتين عن طريق هذه المحاصيل.

{يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ}

المقصود بالزرع المحاصيل.

وَالزَّيْتُونَ

هو الإدام، لأن الزيت أيضًا قوام الغذاء.

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ ) )

[أخرجه الترمذي]

{وَالنَّخِيلَ}

ثم ينتقل الله سبحانه وتعالى إلى ما يؤكل كحلوى، النخيل يعد غذاءً أساسًا، ويعد حلوى، إذا أكلته بعد الغذاء فهو حلوى، إذا اكتفيت به فهو غذاء.

{وَالْأَعْنَابَ}

حلوى فقط، زرع المحاصيل والإدام، ثم شجر تؤكل ثمارُه غذاء، وتؤكل كحلوى، ثم الأشجار التي يتفكه الإنسان بثمارها كالأعناب، ثم يطلق الله سبحانه وتعالى الأمر على أوسع أبواب هذه النعم فيقول:

{وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ}

كلما وقعت عينك على ثمرة، اشتريتها، أو أكلتها، أو قدمت لك، أو نظرت إليها وهي عند البائع، اعرف معرفة يقينية أن الله سبحانه وتعالى هو الذي تفضل وأنبتها.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

قد يسألني سائل: إذا كانت هذه الآيات معالم الطريق إلى الله سبحانه وتعالى، كيف نفكر فيها؟ هكذا قد يسألني سائل: كأنك تقول فكروا في هذه الآيات، تأملوا بها، كيف نفكر فيها؟ كيف نتأمل بها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت