فهرس الكتاب

الصفحة 9676 من 22028

(( تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ، إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ، وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ تَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلَ شَبَابِي، وَنَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي، حَتَّى إِذَا كَبِرَتْ سِنِّي، وَانْقَطَعَ وَلَدِي ظَاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ، فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى نَزَلَ جِبْرَائِيلُ بِهَؤُلَاءِ الْآيَاتِ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} ) ).

[ابن ماجه]

إذا لم تحس بمشكلات إخوانك المسلمين فلست مسلمًا، امرأة تشكو إليه زوجها، ووقف النبي عليه الصلاة والسلام يستمع إليها.

استوقفته امرأة في الطريق فوقف معها طويلًا يستمع إليها.

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}

ليس في الإسلام استعلاء، وليس في الإسلام كبر ولا انزواء، الإسلام دين الفطرة، دين المحبة، دين التعاون

{وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ}

لأن الناس منحرفون عن طريق الحق، وهنا لم يقل: إني أنا البشير، بل قال:

{وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ}

لأن الانحراف يقتضيه الإنذار.

{كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ}

هؤلاء الذين أقسموا، واتفقوا على القسم على أن يخالفوا الأنبياء، اجتمعوا، واتفقوا على أن يطفئوا نور هذه الدعوة، في كل زمان ومكان.

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}

(سورة الأنعام)

المقتسمون الذين أقسموا فيما بينهم على أن يطفئوا دعوة الحق في كل عصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت