وبعضهم قال: السبع المثاني ما في القرآن الكريم من أمر ونهي، وتحذير وتوعد، وأمثال، ونعم وأنباء، لكن التفسير الأول هو أوجه التفسيرات.
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي}
سبعُ آياتٍ جمع القرآن كله فيها، والمثاني صفة لكتاب الله الكريم.
{وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}
هذه الواو ليس لعطف المتغايرين، بل لعطف الصفة على الموصوف.
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
(سورة البقرة)
لعطف الصفة على الموصوف.
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي}
وهذه المثاني هي القرآن العظيم، عطف الصفة على الموصوف.
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ}
هذه في الحجر، أما في طه:
{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
(سورة طه)
قال بعض العلماء: يقتضي الصفح الجميل ألا تنظر إلى حياتهم، وإلى ما عندهم، وألا تحزن عليهم، وأن تكون نذيرًا لهم، وأن تخفض جناحك للمؤمنين.
في هذه الآية أمران ونهيان، وقد فسرت معنى الصفح الجميل، الصفح الجميل يقتضي:
{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ}
هذا بعض أقوال العلماء في تفسير هذه الآية.