فهرس الكتاب

الصفحة 9668 من 22028

إذًا: مثاني، لا تسأمه، بل يتجدد، وتأتيك معانٍ لم تكن تعرفها، ويغطي كل جديد، هذا أول قسم.

المعنى الثاني: أن كل آية تنثني على أختها لتوضحها، وقد ضربت لكم بعض الأمثلة.

والمعنى الثالث: أن كل من قرأه، أو جوده، أو تلاه حق تلاوته، أو علمه للناس، أو تعلمه، أو عمل به فهو موضع ثناء من الله عز وجل، ومن الخَلق، أو أن الله سبحانه وتعالى أثنى به على نفسه.

{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي}

من أوجه تفسيرات السبع الفاتحة، لأنها سبع آيات بما فيها البسملة:

{بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}

سبع آيات، قال بعض العلماء: جمع القرآن في الفاتحة، وجمعت الفاتحة في:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

خلاصة الخلاصة: خلَقك كي تعبده، ويؤكد هذا المعنى قول النبي عليه الصلاة والسلام، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ) )

[البخاري]

وفي رواية الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ ـ أي الفاتحة ـ أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ) )

النبي عليه الصلاة والسلام يشرح السبع المثاني:

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت