فهرس الكتاب

الصفحة 9667 من 22028

{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}

هو لا يتمنى أن يكون مثله، بل هو يحزن عليهم، هذه الآية وضحت هذه الآية، وضربُ الأمثال حول هذا الموضوع أمر يطول، لكنه من صفات كتاب الله عز وجل أنه مثاني، يعني كل آية تنثني على أختها، توضحها، وتبينها، وتزيل الغموض عنها.

المعنى الثالث: هو الثناء، إما من التثنية التكرار، أو من الانثناء والليّ والانعطاف، أو من الثناء.

قال بعض المفسرين: يظهر منه، أي: من القرآن الكريم ما يدعو إلى الثناء عليه، تقرؤه فتثني على هذا الكتاب، وعلى من يتلوه، وعلى من يتعلمه، وعلى من يعلمه، وعلى من يعمل به، فإن قرأته، إن تعلمت أحكامه، إن علمته، إن عملت به، أي علاقة لك به تصبح موضع ثناء بين الناس، أهل القرآن أهل الله عز وجل.

معنى آخر مشتق من المعنى الثالث: وهو أن في القرآن الكريم ثناء على الله سبحانه وتعالى:

{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

(سورة الملك)

{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}

(سورة الرحمن)

مثني فيه على الله بما هو أهله من صفاته العظمى وأسمائه الحسنى، فكلما قرأت هذه الآية:

{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي}

فإما من التكرار، التكرار التربوي والتجدد، وأنك لا تمل قراءته، ولا يبلى، ولا تسأم منه، ولا تنتهي معانيه.

{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}

(سورة الكهف)

من أوجه تفسيرات هذه الآية يعني شرح الكلمات، الكلمات محدودة في هذا الكتاب، لكن شرح آيات الله لو أن البحر كله كان حبرًا لشرح كلمات الله لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت