{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ}
(سورة الأنبياء)
قاعدة مطردة، مبدأ ثابت، الله عز وجل ينجي المؤمنين من كل كرب، كن مع الله تر الله معك، هذه الآيات القرآنية التي تأخذ شكل قواعد ثابتة وعامة، هذه الآيات مطبقة في كل مكان وزمان، مجتمع فيه اختناقات، وفيه أزمات فالمخرج تقوى الله سبحانه.
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
(سورة النحل)
وعد إلهي، الوعد الإلهي هل يعطل؟ أو يلغى؟ أو يؤجل هذا مستحيل، الوعد الإلهي محقق في كل مكان على وجه الأرض، كن في أي مكان شئت لا بدّ من تنفيذ وعد الله.
قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
تشح السماء بالأمطار، فتنشأ نظريات مضحكة، هناك تصحر، هناك انتقال لخطوط المطر، تأتي أمطار فتسمع من يقول: سبحان الله، لم يأتِ كانون الثاني بعد، ولا موسم الثلوج والأمطار، إنهم نسوا أن الأمر بيد الله، أين هذه التوقعات السوداوية؟ أين هذا التعديل لنظرية الأمطار؟ كلها تلاشت.
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا امْرَأَتَهُ}
قوم لوط سيدمرون عن آخرهم، إلا آل لوط، لأنهم عرفوا ربهم، واستقاموا على أمره.
{إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا}