فهرس الكتاب

الصفحة 9582 من 22028

(( لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ ) ).

[مسلم عن أبي ذر]

ذلك لأن عطائي كلام، وأخذي كلام:

(( فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ) ).

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ}

هذا يشتهي الذكور، وعنده تسع بنات، فلان عنده ثلاثة عشر ذكرًا، وذاك عقيم، هذا نصيبه البنات فقط، هذا الذكور فقط، أما ذاك فقد زوجهم الله ذكورًا وإناثًا، يجب أن تعلم إذًا أن الله على كل شيء قدير، وأن هذا الذي تراه عينك من تقنين في الأمطار أو في المواد ما هو إلا بسبب حكمة بالغة لو اطلعت عليها لذابت نفسك شكرًا لله.

لذلك من اتكل على حسن اختيار الله له ما تمنى حالة إلا الحالة التي هو فيها، لأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، أي ليس في إمكانك أيها الإنسان أبدع مما أعطاك الله سبحانه وتعالى.

{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}

نهر الأمازون غزارته في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف متر مكعب في الثانية الواحدة، أين الخزانات لهذا النهر! أي جبال تتسع لهذه المياه ‍‍‍‍!

{وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت