{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
(سورة البقرة: 272)
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
(سورة القصص: 56)
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}
(سورة الغاشية)
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا}
(سورة المدثر)
اتركه، دعه لي، أنا أتولى معالجته، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ ) )
(البخاري)
دعهم يأكلوا، ويتمتعوا بالدنيا، بمباهجها، وبزينتها، برحلاتها الطويلة، بفنادقها الفخمة، ذرهم يتمتعوا بهذه الحياة، ذرهم يسبحوا مختلطين، يتمتع بعضهم ببعض.
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمْ الْأَمَلُ}
الكافر ذو أمل طويل في الدنيا:
ولو شققت على خاطر كل منهم لوجدت نفسه مفعمة بالآمال، هذا ينام على مخطط لبيت جميل على مقصف جميل، يحلم به طوال سنوات طويلة، كيف سيجعل أرضه؟ كيف سيجعل التبريد فيه؟ كيف سيجعل التدفئة في الشتاء لو أنه ذهب إلى هذا البيت شتاءً ينبغي أن يكون دافئًا، كيف يفعل هذا؟ كيف ستكون الحديقة أمام البيت؟
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمْ الْأَمَلُ}
النبي عليه الصلاة والسلام له في موضوع الأمل أحاديث شريفة، قال عليه الصلاة والسلام:
(( أربعة من الشقاء، جمود العين، وقساوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا ) )
(الديلمي في الفردوس عن أنس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: أخرجه البزار)