فهرس الكتاب

الصفحة 9488 من 22028

يروى أن رجلًا كان مع امرأته يأكلان دجاجًا، طرق الباب طارق قال لزوجته: افتحي الباب، فتحت فإذا بالباب سائل، يقول: من مال الله، همَّت أن تعطيه من هذا الدجاج، فنهرها زوجها وشتمها وطرده، كبرًا، وعتوًا، وظلمًا، واستعلاء، ما هي إلا أشهرٌ وسنوات حتى دَبَّ الخصام بينهما وطلَّقها، وانتظرت في بيتها عدة أشهر إلى أن خطبها خاطب، وتزوَّج بها، وكان غنيًا ولطيفًا وحليمًا، وكانا يجلسان على مائدة، وطرق الباب طارق، فقال لها زوجها الجديد: افتحي الباب، فتحت وعادت مُضطربة، فقال: ما بك؟ قالت: لا شيء؛ سائل يسأل، قال: ما بك؟ قالت: أتدري من السائل؟ إنه زوجي الأول.

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}

قال: أتدرين من أنا؟ أنا السائل الأول.

أحيانًا الزوج يستعلي، ويُطَلِّق لأتفه سبب، هو أحمق، لو يعلم أن الله سبحانه وتعالى سوف يقتص لهذه المرأة المظلومة، وسوف يذله، وسوف يفقره، وسوف يجعل من نصيبه امرأةٌ تنسيه طعم السعادة، تُريه النجوم ظهرًا كما يقولون لتأخذ حق الأولى.

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}

قف على هذا أنت، الظُلم ظلمات يوم القيامة، اظلم من شئت، لو أن الإنسان آذى حيوانًا ظُلمًا وعدوانًا، قد يفقد بصره، قد يُدهس تحت سيارةٍ فيُنَكِّلُ الله به.

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت