فهرس الكتاب

الصفحة 9486 من 22028

يقع الإنسان أحيانًا بذنب خطير جدًا، هو ذنبٌ، وليس بذنب في نظره، إنه العُجْبُ،"رُبَّ معصيةٍ أورثت ذلًا وانكسارًا خيرٌ من طاعة أورثت عزًا واستكبارًا"،"لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أكبر .. ما الذي يا رب هو أكبر من الذنب؟ العجب .."، فالأنبياء بمعرفتهم بعظمة الله عزَّ وجل ورؤيتهم الصحيحة متواضعون، مفتقرون، موحِّدون.

{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}

ألا تقرؤوا في الفاتحة كل يوم:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

(سورة الفاتحة)

استعن على عبادة الله بالله، استعن على طاعة الله بالله، استعذ من معصية الله بالله، لا ملجأ منك إلا إليك، كن له مفتقرًا.

{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ}

التقى أحد الصحابة النبي عليه الصلاة والسلام وقد توفي والداه فقال:

(( يا رسول الله، هل بقي علي شيءٌ من بر والدي؟ قال:"نعم أربعة أشياء أن تدعو لهما ـ هذا هو الدعاء، رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمها كما ربياني صغيرا ـ وأن تصلي عليهما ـ صلاة الجنازة ـ وأن تنفذ عهدهما ـ إن عهدوا إليك بشيء ـ وأن تصل صديقهما، وأن تصل الرحم التي لم يكن لها صلةٌ إلا بهما، فهذا الذي بقي عليك من برهما بعد موتهما ) )."

[البيهقي في شعب الإيمان عن أنس]

{رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت