{ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا}
(سورة الفرقان: من الآية 45)
لولا أشعَّة الشمس لما عرفت حركة الأرض ..
{ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا}
(سورة الفرقان: من الآية 45)
الشمس دليلٌ على الحركة.
{لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
(سورة يس)
أي أنه تنظيم، الآن لابدَّ للطائرات من قيادةٍ حكيمة في أبراج المطارات، هذه الطائرة تُعطى الخط الأول، خط دمشق باريس مثلًا، هناك خطوط في الجو، لو أن موظَّفي الأبراج في المطارات أخطئوا وأعطوا طائرتين خطًَّا واحدًا لكانت كارثةً مروِّعة، وهذا ما حدث من قبل، طائرتان كل طائرة فيها أربعمائة راكب تحطَّمتا، ومات جميع ركَّابها، لماذا؟ لأن موظَّف البرج أعطى طائرتين خطأً خطًَّا واحدًا، لا تستطيع الطائرةٌ أن تُقْلِعَ من المطارٍ إلا بعد أن تأخذ خطًا من برج إقلاعها وبرج وصولها، هذا الخط تستقلُّ به، فإذا طارت طائرةٌ أخرى تُعْطَى خطًا آخر أعلى أو أدنى، كم طائرة موجودة في الأرض؟! لنفرض أنهم خمسة آلاف طائرة، أو خمسين ألف طائرة، عدد الموظفين في كل مطار الذين يعملون على تنظيم حركة هذه الطائرة؟!
كل مجرَّة فيها مليون مليون نجم، وفي الكَوْن العدد الأولي التقريبي حتى الآن التقدير مليون مليون مجرَّة، أي مليون مليون ضرب مليون مليون، أي اثني عشر صفر باثني عشر صفر، أي واحد أمامه أربعة وعشرين صفر، ولم يحدث أن ارتطم نجمٌ بنجم ..
{لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
(سورة يس)
كل نجمٍ له فلكه، كل نجمٍ له مساره، هناك آية أخرى توضِّح هذا المعنى:
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا}
(سورة فاطر: من الآية 41)