{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ}
(سورة المدثر)
الموت والله الذي لا إله إلا هو أقرب إلى الإنسان من لمح البصر، كنت مع رجل من أهل العلم جلس إلى جانبي .. رحمة الله عليه .. وتحدَّثت معه وبعد أقل من أربعين دقيقة كان ميتًا، بأكمل صحَّةٍ، وأكمل وضعٍ، وأكمل هيئةٍ، كنَّا في مكان تحادثنا ثم خرج إلى البيت، وصل إلى البيت فشعر بضيقٍ فاضَّطجع على سريره، ذهبوا لإحضار الطبيب فلما عادوا إذا هو قد فارق الحياة، لا مرض ولا شيء إطلاقًا .. الموت أقرب إلى أحدكم من شِراك نعله ..
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
[صحيح البخاري من قول سيدنا أبو بكر الصديق]
قد يكون الإنسان في أوجّه ويأتيه ملك الموت، فعلى الإنسان أن يستعد، عليه أنه إذا أصبح أن يقول: قد لا أُمسي، وإذا أمسى قد لا أصبح، وإذا خرج قد لا أعود، وإذا دخل قد لا أخرج، وإذا اشترى بيتًا قد لا أسكنه.