(( إني والإنس والجنَّ في نبأٍ عظيم أخلق ويُعْبَد غيري، وأرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرُّهم إليَّ صاعد، أتحبَّب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم، ويتبغَّضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيءٍ إليّ، من أقبل عليَّ منهم تلقِّيته من بعيد، ومن أعرض عني منه ناديته من قريب، أهل ذكري أهل مودَّتي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل معصيتي لا أقنِّطهم من رحمتي إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهِّرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيِّئَةُ بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بعبدي من الأمِّ بولدها، عبدي وحقِّك إني لك محب فبحقّي عليك كن لي محبًَّا ) )
[ورد في الأثر]
إذًا:
{قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ}
ما قيمة الطعام النفيس إن لم تتذوَّقه؟ ما قيمة البيت الفخم إن لم تسكنه؟ ما قيمة السيَّارة الفارهة إن لم تستعملها؟ ما قيمة الإيمان بالله عزَّ وجل إن لم تُقْبِل عليه؟ الله ذاتٌ كاملة مسعدة، أية نفسٍ أقبلت عليه سَعِدَت إلى الأبد، فإذا آمنت بوجوده، ولم تسعد بقربه فما قيمة هذا الإيمان؟
{قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ}
(( الصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين ) )
[ورد في الأثر]
(( لا خير في دينٍ لا صلاة فيه ) )
[ورد في الأثر]
(( الصلاة ميزان، فمن وفَّى استوفى ) )
[ورد في الأثر]
(( الصَّلاةُ نُورٌ ) )
[سنن ابن ماجة عن أبي مالك الأشعري]
(( الصلاة طهور ) )
[ورد في الأثر]
(( أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟ قَالُوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
إذًا: