{فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ}
نشك في حقيقة هذه الدعوة، نشك في جدِّيتها، نشك في دلالاتها.
{مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
الكون ينطق بعظمة الله:
أدعوكم لمن؟ لخالق هذا الكون، هذا الكون كله يشهد له بالعظمة، هذا الكون كله ينطق لكم بعظمة الله، ينطق لكم برحمته، ينطق بعلمه، ينطق بخبرته، ينطق بغِناه، ينطق بقدرته، فالعلماء الفلك: هناك ثقب أسود في الفضاء الخارجي .. وهذا الثقب اكتشفوه من فترة قريبة، منذ أقل من سنة .. الثقوب السوداء في الفضاء أماكنُ ضغطٍ عالٍ جدًا، لو أن الأرض بكاملها دخلت في هذا الثقب لأصبح حجمها كحجم البيضة تمامًا، بالوزن نفسه، تصور الأرض كم وزنها؟ عشرة آلاف مليون مليون مليون طن، هذا الرقم الكبير يصِّوُره رقم عشرة وفوقها ثمانيةٌ وعشرونَ صفرًا، هذه الأرض إذا دخلت في هذا الثقب تصبح كالبيضة تمامًا في حجمها مع بقاء وزن الأرض على حالِهِ.
بعض المجرات سرعتها مائتان وأربعون ألف كيلو متر في الثانية، فهذه المجرات تقترب سرعتها من سرعة الضوء.