فهرس الكتاب

الصفحة 9334 من 22028

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ}

(سورة النمل)

هذه الفاء للترتيب والتعقيب، فأحيانًا يحلف الإنسان يمينًا غموسًا، ما إن يخطو خطوةً خارج المحكمة حتى يقع مشلولًا، هذه وفق الآية الأولى ..

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ}

(سورة النمل)

أحيانا أخرى يحلف الإنسان يمينًا غموسًا يقتطع بها حق امرؤ مسلم، وتمضي الشهور والسنوات، وبعد عشرين عامًا تأتيه الضربة القاصمة، هذه على الآية الثانية:

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ َانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}

(سورة الأنعام)

أحيانًا يقول لك الإنسان: فلان لم يحدث معه شيء، لي رفيق في المدرسة يشرب الخمر مثلًا، وماله حرام، وينكر وجود الله عزَّ وجل، ومضى عليه عشرون سنة، ولم يحدث له شيء وهو مثل البغل.

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ َانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}

(سورة الأنعام)

هذه ثم، هذا ليس شغلك، تدخُّل بشؤون الله عزَّ وجل.

{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}

(سورة الغاشية)

عملك أن تبلِّغه الحق وانتهى.

{قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ}

(سورة الأعراف)

{بَلْ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ}

(سورة الزمر)

لماذا لم يحاسب الله سبحانه وتعالى فلانًا؟ لماذا لم ينتقم من فلان؟ لماذا أمد لفلان؟ هذا تدخُّل في شؤون الله عزَّ وجل، رحم الله عبدًا عرف حده فوقف عنده، ولم يتعدَّ طوره .. هذا موقف سيدنا عيسى:

{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

(سورة المائدة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت