{وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}
(سورة الجن)
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}
(سورة الأعراف: من الآية 96)
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}
(سورة المائدة: من الآية 66)
إذًا غَيِّر يُغَيِّر، عُد يعُد، استقم عندئذٍ لا تحصي الخيرات.
{يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ}
فأنا مكتوب عنده بالأزل شقي؟ عُد إلى الله تعدْ لك الخيرات، استقم، كن لي كما أريد أكن لك كما تريد، فالآية بالسياق لها معنى، ولها معنى مستقل، لو نزعتها من السياق فلها معنى آخر.
{يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}
أم الكتاب أي أن هذه الكتب مرجعها إلى الله سبحانه وتعالى، الذي محاه مرجعه إلى الله، والذي أثبته مرجعه إلى الله.
{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ}
أنت أيها النبي ليس من مهمتك أن تنتظر ما سيحل بهؤلاء الكفار، هذه لله عزَّ وجل، يعذبهم عاجلًا أو آجلًا، يأخذهم الآن، أو يأخذهم بعد أمد، وهذا ليس من مهمتك، مهمتك أن تبلِّغهم الحق.
{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ}
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}
(سورة الغاشية)
فهذا الذي ينحرف تقول عنه: لابدَّ من ضربةٍ قاصمة، قد تراها، وقد لا تراها، هناك آيتان ..