فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 22028

{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ (130) }

أنت مخلوق لله فرفضت هذا العرض وقبلت أن تكون محسوبًا على إنسان عادي، مُجَيَّرًا لإنسان أو لجهة وأداة قذرة بيد جهة وليست أداة عاديَّة، ارتضيت لنفسك لتكون أداة لإيقاع الأذى بالناس، وأنت خلقك الله عزَّ وجل لتكون له نقيًا، طاهرًا، قويًا، عزيزًا، كريمًا:

{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ (130) }

خلقك الله عزَّ وجل لتكون له، ففي الأثر القدسي:

(( خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيى بخلقهن أفيعييني رغيفٌ أسوقه لك كل حين؟ لي عليك فريضة ولك عليَّ رزق فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك، وعزَّتي وجلالي إن لم ترضَ بما قسمته لك فلأسلِّطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك ولا أبالي وكنت عندي مذمومًا، أنت تريد وأنا أريد فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلِّم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد ) )

[ورد في الأثر]

خلقنا الله عز وجل لنكون في جنة عرضها السماوات والأرض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت