فهرس الكتاب

الصفحة 9301 من 22028

لَمَا آمنوا، لماذا؟ لأنهم حينما غفلوا عن هذه الآيات الكبرى التي بثَّها الله في الأرض وفي السماء، إذا غفلوا عن كل هذه الآيات أفيؤمنون ببعض؟ إذا غفلوا عن الكل أفيؤمنون بالجُزء؟ أي أن الله سبحانه وتعالى خالق السماوات والأرض ..

وفي كل شيءٍ له آية ... تدل على أنه واحدٌ

فحيثما التفت، و حيثما نظرت، وأينما ذهبت ترى الآيات طافحة ..

{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ}

(سورة الذاريات)

{وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ}

(سورة يوسف)

{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}

(سورة الطارق)

{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا}

(سورة الشمس)

{وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}

(سورة الذاريات)

{فَلْيَنْظُرْ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ}

(سورة عبس)

فالنبات آية، والحيوان آية، وجسمك آية، وأسرتك آية، والطعام آية، والماء آية، والجبال آية، وفي كل شيءٍ له آية، كل هذه الآيات غفلوا عنها وما رأوها، وما فكَّروا فيها، وما دقَّقوا، وما تأمَّلوا، أفيؤمنون ببعض آياتٍ طالبوا بها تعجيزًا وليس استفهامًا؟ لذلك حسبكم الكون معجزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت