وضع حدوة، وكتب:"عين الحاسد تبلى بالعمى"، هذا شرك، وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاّ خَيْرُكَ، ولاَ طَيْرَ إِلاّ طَيْرُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ) )
[مسند الإمام أحمد]
أراد أحدهم أن يسافر، ولم يجد غير يوم الأربعاء ليسافر، فقال: أنا لا أسافر يوم الأربعاء، أتشاءم من هذا اليوم، هذا شؤم، لا تشاؤم ولا طيرة، ولا حدوة ولا هامة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) )
[أحمد]
وعَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ) )
[مسند الإمام أحمد]
هذا كله شرك، إذا قرأت في المجلات حظك هذا الأسبوع، أنت ولدت في كانون الأول، وكان برجك الدلو مثلًا تنظر إليه، فهذا شرك، إذا جلست إلى ساحر ولم تصدقه لم تقبل لك صلاة أربعين صباحًا، رقم الستة عشر لم يعجبني، هذا شرك، دخل صديقك على المحل فلم تتم البيعة فقلت: إن هذا الشخص قدمه نحس، هذا شرك، ليس له علاقة، هذا كله كلام لا معنى له، فلذلك باب الشرك واسع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: