فهرس الكتاب

الصفحة 9141 من 22028

{فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

تستقيم في تجارتك، وتفلس لا والله، تختار امرأة صالحة دينة، وتؤثرها على امرأة جميلة جدًا، وتشقيك هذه المرأة، لا و الله، بل تسعد بها، إن الله مع المحسنين، هم أساءوا إليه، هو كان محسنًا، ألقي في البئر، ثم صار عزيز مصر، هم كانوا في أوج قوتهم فصاروا يقفون أمامه أذلاء، قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ}

(سورة يوسف)

انظروا إلى المواقف، كان صغيرًا، ألقوه في الجب، بقسوة بالغة دفعوه دفعًا، وحينما مرت الأيام والليالي وقفوا أمامه أذلاء، هذا كله من قوله تعالى:

{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

(سورة يوسف)

درست في هذا المجلس ساعة والطريق ساعة، ساعتان طريق وساعة حضور، هذا المجلس والله الذي لا إله إلا هو لو يوفر الله عليك في الأسبوع عشرين ساعة كان من الممكن أن تذهب سدى، أن تضيع مع الغيظ مع الضيق، تأتي إلى مجلس العلم يوفر الله لك وقتًا:

(( إن بيوتي في الأرض المساجد، وإن زوارها هم عُمّارُها، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني، وحق على المزور أن يكرم الزائر ) )

ورد في الأثر

عندئذ شعروا أين هم وأين هو، هم فقراء خائفون أذلاء، يستحون أن يأخذوا قمحًا، وهو في منصب عالٍ، ملك مصر على العرش، قال تعالى:

{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا}

(سورة يوسف)

أحيانًا يكون هناك أخ مؤمن فقير، وإخوة أشداء أقوياء أغنياء في أوج نجاحهم يسخرون منه، ما هي إلا سنوات وتدور الأيام، فإذا بهذا الأخ الصغير الفقير يصبح ملء السمع والبصر، وإذا بهم وقد ضاقت بهم الدنيا، وقد تخلفت بهم الحياة.

{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت