فهرس الكتاب

الصفحة 9043 من 22028

أحيانًا أخوان، الأخ الأكبر يأكل كل الميراث، ولا يبقى لأخيه الأصغر شيئًا، الله سبحانه وتعالى يزيد الصغير نجابة وتوفيقًا وغنىً، ويفقر الكبير إلى أن يقف الكبير بباب الصغير، قال تعالى:

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

(سورة يوسف)

تزوجت امرأة رجلًا فطرق الباب طارقٌ قال: من مال الله، فهمّت أن تعطيه شيئًا من الطعام، وكانا يأكلان دجاجة، فنهرها زوجها وعنّفها، وقال: اطرديه، فطردته، ودارت الأيام، ونشب الخلاف بينهما، وكذلك الشقاق، إلى أن طلقها، وخطبها إنسان ذو مكانة وشأن وغنىً فتزوجته، وبينما هي مع زوجها الجديد طرق الباب طارق، فذهبت لتفتح الباب فاضطربت، قال لها زوجها: من الطارق، قالت: سائل، قال: لماذا اضطربت؟ قالت: لاشيء، قال: قولي، قالت: أتدري من الطارق؟ قال: من؟ قالت: زوجي الأول، زوجي الذي طلقني ظلمًا، فقال: أوَ تعلمين من أنا؟ أنا السائل الأول، قال تعالى:

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

(سورة يوسف)

شريكان اتفقا على تجارة في بلد مجاور، ودفع كلٌ منهما مبالغ طائلة لإنشاء معمل، أحدهما نوى نية سيئة لشريكه، الأول معه مال وفير، معه حرفة، فلما تمكّن الأول من دخائل هذه الصنعة وخصائصها وخباياها بدأ يزعج شريكه حتى يخرجه من هذه الشركة، فلما علم شريكه بهذا الأمر قال له: أعطني مالي، أعطاه ماله مع أرباحه كلها عدًا ونقدًا، وكان هذا في لبنان، أخذ هذا ماله جميعه، وعاد به إلى بلده الشام، وما هي إلا أيام حتى نشبت الحرب الأهلية هناك فاحترق المعمل، وسُرِق المال، قال تعالى:

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

(سورة يوسف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت