فهرس الكتاب

الصفحة 9035 من 22028

لأنك إذا شكوت مصيبتك لمؤمن حزن لحزنك، وهو عبد فقير لا يستطيع أن يفعل شيئًا، وإذا شكوت همك إلى كافر شمت بك، لذلك من الدعاء الشريف: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبلاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَْعْدَاءِ ) )

صحيح البخاري

والشكوى لغير الله مذلة.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ: >.

صحيح البخاري

وكلما ارتفع مستوى الإيمان تجد أنّ المؤمن يستحيي أن يشكو مصيبته لغير الله، ليكن هذا النبي الكريم أسوة لنا في المصائب:

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ: >.

صحيح البخاري

هناك أناس إذا ألمت بهم ملمة ملؤوا الدنيا صياحًا وصخبًا، ما من أحد يلتقون به إلا ويبثونه شكواهم، يشكون الزمان، يشكون قلة الدخل، من جلس إلى غني فتضعضع له ذهب ثلثا دينه.

{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت