{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}
طرحتُ في الدرس الماضي حول هذه الآية مجموعةً من الأسئلة، قال تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}
1 ـ معنى الآية:
أوَّلًا في بعض التفاسير قال المفسِّر: لو شاء الله لجَمَعَ الناس على الهُدَى، وكانوا أُمّة واحدة مهْتَدِيَة، ولكنَه لم يشأ! من دون تعليق أو شرْح أو إضافة، لو شاء لجَمَعهم على الهدى ولكنَّه لم يشأ.
وبعض المفسِّرين وجدوا أنَّ هذه الآية تُشير إشارةً واضِحَة إلى أخْطر شيءٍ يمْلكُه الإنسان ألا وهو الاختيار.