حُسْن الظنّ بالله ثَمَن الجنَّة، أنا عند ظنِّن عبدي بي فلْيَظُنَّ بي ما يشاء.
1 ـ لكلِّ عمل صغير أو كبير ثواب أو عقاب:
قال تعالى:
{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
كما قال تعالى:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (8) }
(سورة الزلزلة)
مهما بدا لك هذا العمل صغيرًا فالله سبحانه وتعالى سيُثيبُ عليه، ومهما بدَتْ لك هذه المُخالفة يسيرةً فالله سبحانه وتعالى سيُحاسِبُ عليها، يا رسول الله عِظْني وأوْجِز! فقال عليه الصلاة والسلام:
(( {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه(7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (8) } فقال هذا البدوي: قد كُفيت، فقال عليه الصلاة والسلام: فَقُهَ الرَّجل ... )).
[ورد في الأثر]
لم يَقُلْ: فَقِهَ الرَّجل، لأنَّ فَقِهَ بِمَعنى عَرَفَ الحُكْم، ولكنَّ فَقُهَ بِمَعنى صارَ فقيهًا، قال تعالى:
{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا}
لمَّا بِمَعنى إلا، قال تعالى:
{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
2 ـ الله يعلم كل عمل حجمَه ونيتَه:
يعني هذا العمل يعرف الله حجمه ونيته، وكم بُذِلَ من أجله، ويعرف هدفه وباعثه، وواقِعَهُ، ويعرف عنه كلّ شيء، قال تعالى:
{إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
1 ـ شيَّبتْني هودٌ:
أحد أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام رأى النبي عليه الصلاة والسلام في المنام فقال: يا رسول الله قلتَ، إنَّ هودًا شيَّبَتْكَ فما الذي شيَّبَكَ مِن هود؟ أخبار الأُمم فيها وهلاكهم؟ قال: لا، ولكنَّ الذي شيَّبني قوله تعالى: