سمعت عن امرأة مختصة بالرياضيات، ألزمتها مديرة مدرسةٍ في إحدى دول الخليج أن تدرِّس مادة التربية الإسلامية لعدم وجود شواغر وهي لا تفقه من الدين شيئًا، وهذه المديرة ألزمتها إلزامًا فإن لم تستجب ألغت عقدها، فاستجابت، فتحت كتاب التربية الدينية أول صفحة آيات الحجاب، فلما قرأتها بكت، وكانت توبتها عن طريق هذه الآيات التي ألزمتها بها المديرة التي لا تعرف من أمر التربية شيئًا، أيعقل أن تكلِّف مديرة امرأة تحمل ليسانس رياضيات لتدريس التربية الدينية؟ ! هكذا كان.
آيات من القرآن تؤكد أن كل مخلوقٍ بيد الله:
أنت مخير أن تفعل ما تشاء لكن لا على من تشاء، بل على من يشاؤه الله عزَّ وجل، اطمئن فهذا أكبر باعث للطمأنينة والأمن، لا يوجد أحد متفلت بل كل مخلوقٍ بيد الله.
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) }
(سورة الزمر.)
وقال:
{لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ}
(سورة الأعراف الآية: 54.)
وقال:
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
(سورة الكهف.)
وقال:
{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِك فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) }
(سورة فاطر.)
حينما لا تملك علمًا كعلم الله ينبغي أن تعلم أن الله عادل:
يجب أن ترى أن يد الله تعمل وحدها في الخفاء، فحينما ترى أن كل شيءٍ تسمعه هو من فعل الله عزَّ وجل:
{وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) }
(سورة الكهف)