{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}
قال تعالى:
{وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ}
1 ـ حكاية حال نوح مع السفينة على اليابسة:
نقَلَنا الله سبحانه وتعالى إلى صورة أمام أعْيُنِنا عن طريق الفعل المضارع، ويصنع الفلك، أي بدأ نوح بِصِناعة الفلك، قال تعالى:
{وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ}
يعني بِحَسب معطياتهم أنّ هذه السفينة تصنع على اليابسة، لو أنّ إنسانًا في تدمر أراد صُنْع سفينة ماذا تفعل السفينة هناك؟ فلا بحر ولا نهر هناك! بِحَسب معطياتهم وتفكيرهم، قال تعالى:
{وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ}
2 ـ استهزاء قومِ نوح به:
يا نوح أأَصْبحت نجارًا بعد أن كنتَ نبيًّا؟ أتخَلَّيْت عن النبوَّة؟ أسْتبْدلْتَ بها هذه الصَّنعة، قال تعالى:
{وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ}
3 ـ الفائزُ مِن يضحك في الأخير:
من هو البطل؟ الذي يسخر في آخر الأمر، وليس في أوّله، من الذي يسخر في النهاية؟ قال تعالى: