فهرس الكتاب

الصفحة 8757 من 22028

هناك قصص كثيرة لا طائل منها تُروَى عن بعض العلماء، إنها ليست من عندهم، إنها لُفِّقتْ على ألسنتهم، وهم بريئون منها، مثلًا: يقولون: هناك بعض العلماء إذا نظر إلى إنسان اهتدى، هذا دجل وتزوير، هذه لم يملكها النبيُّ الكريم، إذًا: حسب ادعائهم هناك من هو فوق النبي!! قال تعالى:

{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) }

(سورة البقرة)

وقال تعالى:

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) }

(سورة القصص)

وإذا كان النبيُّ عليه الصلاة والسلام لا يهدي من أحبَّ، أفيأتي رجلٌ من أتباعه ينظر في الرجل فيهديه؟!

عالمٌ آخر كان في الحمَّام، طُرِق بابُ الحمَّام، وأعطيَ ورقةً فيها أسئلةٌ غمسها في الماء، فكانت الأجوبة على الطرف الثاني، تفضَّلْ أليس هذا بهتان؟ اللهُ سبحانه وتعالى قال:

{وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ}

(سورة هود)

هذه الخوارق المزعومة لا تُجدي، و الحديث عنها لا يجدي، وقعتْ أم لم تقع.

قال تعالى:

{وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمْ اللَّهُ خَيْرًا}

(سورة هود)

1 ـ الكبراء مخطئون في تصوراتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت