هذا الذي كذَّب به أسلافهم هم سيكذِّبون به، ولم يؤمنوا ولن يؤمنوا لأن إمكانيَّة الإيمان وهم على ما هم عليه معدومة، كأن تنظر إلى إنسانٍ غارق في ملذاته وفي شهواته ثم يقول لك: سأكون مهندسًا، تقول له: ما كان لك أن تكون مهندسًا، إنَّك في وادٍ والعلم في وادٍ آخر، فهذا النفي المراد منه أشدُّ أنواع النفي، المبالغة في النفي ..
{فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ}
1 ـ الطبع على القلب نتيجة لكسب الإنسان: