فهرس الكتاب

الصفحة 8516 من 22028

{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}

1 ـ المؤمن يفرح بفضل الله عليه والكافر همّه الدنيا:

طبعًا الله سبحانه وتعالى يحب الرجل المؤمن إذا فرح بعطاء الله، أما إذا فرح بالدنيا فهذا دليل سخفه، وما استرذل الله عبدًا إلا حظر عليه العلم والأدب، علمه سخيف، وهو شهواني، أرضي، يحب الدنيا، يحب المُتَع الرخيصة، مادي، أناني، همُّه بطنه، قبلته زوجته، إن رآه كذلك عاقبه عقابًا أليمًا، ما مرضه؟ لا، لا ندري، والحقيقة هي أن الله تركه وشأنه تقوده نفسه الأمارة بالسوء فحظر عليه العلم والأدب، هذه ليست لك، هذه اتركها، اتركها لعبادي الصالحين، لا علم ولا أدب، غليظ، وقح، ساخر، متكبِّر، لئيم، لا علم ولا يفقه عن الآخرة شيئًا، يأتي لك بكلام هراء من كلام العامة ويسألك: أهذه آية في القرآن، أي آية هذه، هذه آية؟!! لا يفهم شيئًا، لا يفهم الآية من الحديث من قول العامة، يقول لك: خبئ قرشك الأبيض ليومك الأسود، ويقول لك: أليست هذه الآية في القرآن؟ هذه آية؟! ما استرذل الله عبدًا إلا حظر عليه العلم والأدب، فهو جاهل، وتركه الله في عماية الجهل واللؤم، أما قال قارون:

{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}

(سورة القصص: من الآية 78)

قال له قومه:

{قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) }

(سورة القصص)

2 ـ الله يحب الفرحين بالدنيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت