هنا الذنب بمعنى الإحساس بالذنب، أي إن لم تحسوا بذنوبكم لم يكن فيكم خيرٌ يرتجى، (( لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ) )، أي أنَّهم إذا خالفوا أدق مخالفة، إذا وقعوا في أصغر ذنب، اشتعلت نفوسهم فرقًا من الله عزَّ وجل، هؤلاء ناجون، فحينما يَرِدُ النص بشكلٍ لا يتناسب مع قائله تُؤوِّلُهُ، هذا مذهب بعض العلماء في الفرق بين التفسير والتأويل، فهنا الآية:
{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ}
أي أن الإنسان ليس له حق أن يكذب بآية أو يأخذ بآية مكانها قبل أن يعرف تأويلها ..
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}
(سورة آل عمران: من الآية 7)
هنا الوقف عند كلمة:
{وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}
(سورة آل عمران: من الآية 7)
وقال تعالى أيضًا:
{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ}
(سورة آل عمران: من الآية 18)
من علامات العلماء الصادقين أنهم يشهدون للناس بعدالة الله عزَّ وجل.
{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ}
(سورة آل عمران: من الآية 18)