تلقي في قلبك نورًا ترى فيه الحق والباطل.
{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
(سورة الملك)
وقال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ}
(سورة الحديد الآية: 28)
الصلاة نور، الصلاة حبور، سعادة:
(( أرحنا بها يا بلال ) )
[أبو داود عن سالم بن أبي الجعد]
الصلاة عقل:
{لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (43) }
(سورة النساء)
معنى هذا أن الصلاة عقل، وقد قيل:"ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها".
كيف تقيم الصلاة؟
الصلاة عُروج.
(( الصلاة معراج المؤمن ) )
[من شرح الجامع الصغير]
عروج إلى الله عزَّ وجل، الصلاة مناجاة:
(( لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل ) )
[عبد الرزاق ومحمد بن نصر عن الحسن]
فالصلاة مناجاة، والصلاة عروج، والصلاة حبور، والصلاة نور، والصلاة طهور، والصلاة ذكر، والصلاة قُرب، والصلاة عقل:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ (110) }
لم يقل: وَصَلَّوا، بل قال:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ (110) }
عندما يقام بناء فهو يحتاج بشكل أو بآخر إلى رخصة، يحتاج إلى حفر أساسات، يحتاج إلى هيكل إسمنتي، إلى كسوة، إلى أثاث، فكيف تقيم الصلاة؟ بطاعتك لله أولًا، بغض بصرك عن محارم الله، بالصدق، بالأمانة، حينما تكون كما أراد الله تقف فتصلي.
المؤمن موصول بالله باستقامته وطاعته وصدقه وأمانته وإخلاصه:
قال تعالى:
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (31) }
(سورة الأعراف)