الباطل لا بد من أن يزهق مهما كان عظيمًا، ومهما كان كبيرًا، ومهما كان متعدِّدًا، مهما كان عظيمًا وكبيرًا ومتعدِّدًا:
{إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}
(سورة الإسراء)
الزهوق صيغة مُبالغة، أي لا بد من أن يزهق، لا بد من أن يكون في الوَحل، فرعون لمَّا غرق قال هو نفسه:
{آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ (90) }
(سورة يونس الآية: 90)
قال تعالى:
{آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ}
(سورة يونس الآية: 91)
وقال:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) }
الفرض المتكرِّر الذي لا يسقط بحال هو الصلاة:
أخواننا الكرام، الشهادة ينطق بها مرَّةً في العمر، تقول: أشهد أنه لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله حينما تعلن إسلامك، والزكاة تسقط عن الفقير وتؤدَّى في العام مرَّةً، والصيام يسقط عن المريض والمسافر ويؤدَّى في العام مرَّةً، والحجُّ يسقط عن المريض وعن الفقير ويؤدَّى في العمر مرَّة، هذه أركان الإسلام؛ شهادة أن لا إله إلا الله والصيام والحج والزكاة، أما الفرض المتكرِّر الذي لا يسقط بحال هو الصلاة، قال تعالى:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ (110) }
أي أقم الصلاة:
{وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}
(سورة العلق)
الصلاة قرب:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) }
(سورة طه)
الصلاة ذكر:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}
(سورة العنكبوت الآية: 45)
أدلة من القرآن والسُّنة على أن الصلاة طهور ونور وعقل:
قال النبي الكريم: الصلاة طهور تطهِّرك من كل الأدران، و:
(( الصَّلاةُ نُورٌ ) )
[رواه مسلم عن أبي مالك الأشعري]