إذا كان سيدنا عمر قال: >، فإذا كان سيدنا عمر عملاق الإسلام الذي قال: >، وإذا كان سيدنا عمر يقول: >، ماذا رأى؟ ماذا رأى من شدَّة الحساب، ومن عدالة الله سبحانه وتعالى؟ لا يستخفُّ بعدالته إلا أحمق، لا يستخفُّ بعدالته إلا غبي ..
{إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 15} قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ
1 ـ لماذا لم يتّهموا النبي عيه الصلاة والسلام قبل البعثة:
أربعين سنة لم أتكلَّم ولا كلمة، معنى هذا أن الكلام ليس من عندي، لو كان من عندي لكنت أتكلَّمه وأنا بالثلاثينات، أتكلَّمه بالخامسة والعشرين، أتكلَّمه بالعشرينات، أربعين سنة لم أتكلَّم كلمة، هذه واحد.
الشيء الثاني: هل جرَّبتم عليَّ من قبلُ كذبًا قط؟
يقولون: إن هرقل ملك الروم التقى بأبي سفيان، وكان على الشرك قبل أن يؤمن، حدَّثه عن رسول الله، أن عندنا رجلا ادعى أنه نبي، ويقول: أنا نبي، وهكذا، هرقل كان ذكيًا قال: هل كنتم تتهمونه بالكذب؟ قبل البعثة؟ قال:"لا والله"، فقال هرقل:"قد أعرف أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس، ثم يكذب على الله"، هرقل نفسه قال هذا الكلام ..
{فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}