فهرس الكتاب

الصفحة 8360 من 22028

أو تعديلات طفيفة، أي ألغِ لنا آية النظر، ألغِ لنا آية الربا، ألغِ لنا آية الاختلاط، هكذا يكون في مرونة، يقول لك: هذا شيخ عصري، مرن، لا يعقّدها كثيرًا على التلاميذ، فقط قلبك يكون مع الله يا ابني افعل ما شئت ..

{ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي}

إذا كنت مهندسًا، وجاءك شخص، وقال لك أريد مخططًا، عملت له المخطط، قال لك: هذا الحديد اثنا عشر ميليمترا هل يستبدل بثمانية مليمترات فقط للسواري؟ والله لا يجوز ذلك يا أخي، هنا لا مجاملة، عوض عن الستة أكياس يمكن أن نضع أربعة، هنا لا مجاملة، هذا بناء بثمانية طوابق، تضع أربعة أكياس يقع البناء، المهندس مسؤول، تضع عوضًا عن اثني عشر ميليمترا ثمانية مليمترات يقع البناء، هنا لا مجاملة، لأنه توجد قوانين، هذا البناء مبني على علم، السنتيمتر مربَّع يتحمَّل مائتي كيلو، إذا كان هناك أربعة أكياس بدل ستة لا يتحمَّل مائة وخمسين كيلوا، كلَّه حسابات، هل توجد مجاملة بالموضوع؟ لا مجاملة ..

{ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}

فهذه نفس بشرية، فإذا سمحنا لها بالاختلاط تعلَّقت بالنساء، أي صلاة بقيت هذه؟ انقطعت عن الله عزَّ وجل، إذا سمحنا لها بالربا وقعت في الحرام، أصبحت خجولة، أي أن القضية ليس معها لعبة، محطَّة وقود مكتوب عليها: ممنوع التدخين، لا تعقِّدوها كثيرا، غير معقول، هذا تعقيد، التدخين يُذْهِب بالكازيَّة كلها يفجرها، هذا إعلان مصيري، وليست قضيَّة سهلة، فكل شيء الله عزَّ وجل نهى عنه أو أمر فيه ليس فيه مجاملة، ولا حل وسط، ولا بالمائة ثلاثين، هذا دين ..

(( ابن عمر دينك دينك ـ أي الزم دينك ـ إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا ) ).

[ورد في الأثر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت