فهرس الكتاب

الصفحة 8333 من 22028

وهذا دعاء الكرب، فأهل الجنة لا يوجد موضوع يجول في خواطرهم إلا موضوع واحد، سبحانك اللهم، ما هذا العطاء؟ ما هذا النعيم المقيم؟ ما هذا السرور؟ ما هذا الأمن؟ ما هذه الطمأنينة؟ ما هذا الذي لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر؟ ما هذا النعيم المقيم؟ ما هذه الجنة؟.

{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) }

(سورة يس)

فهناك آيات كثيرة ..

{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ}

تحيتهم من الله، تصور إنسانا عظيما يقول لك: أهلًا وسهلًا، رحَّب بك، سلامٌ عليك، فكيف بهذا السلام من الله عزَّ وجل.

{وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ}

أي تحية الله لهم سلامٌ عليكم إلى الأبد ..

{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ (61) }

(سورة الصافات)

هذا طموح، هنا الطموح، جمع مليونا يريد مليونا ثانيا.

{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ (61) }

(سورة الصافات)

هذا العطاء الذي لا ينفد، أما غيره فليس لك منه إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدَّقت فأبقيت، والباقي ليس لك، بل لغيرك، وستحاسب عليه، كيف اكتسبته؟ وكيف أنفقته؟

إذًا:

{سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت