(( أوحى ربُّك إلى الدنيا أنه من خدمني فاخدميه، ومن خدمك فاستخدميه ) ).
(( الدنيا تغرُّ وتضرُّ وتمر ) ).
[ورد في الأثر]
(( وعزَّتي وجلالي إن لم ترض بما قسمته لك فلأسلِّطنَّ عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البريَّة، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك ولا أبالي ) ).
[ورد في الأثر]
(( لي عليكَ فريضة، ولك عليَّ رزق، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك ) ).
[ورد في الأثر]
(( أنت تريد، وأنا أريد، فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلِّم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد ) ).
[ورد في الأثر]
{إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا}
3 ـ المعرض عن الله لم يتفكر في آيات الله الكونية:
لأنه لم يفكَّر في الشمس، لم ير عظمة الله من خلال الشمس، لم يفكِّر في القمر، لكنه بحث عن يوم القمر لكي يتنزّه فقط، علاقته مع القمر علاقة المنتفع الخسيس لا علاقة العالِم الرشيد، عَن قَتَادَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ:
(( هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا، وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا ) ).
[أبو داود]
خير، لكن رشاد، دليلنا إلى الله عزَّ وجل.
{قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}
(سورة يونس: من الآية 101)
{إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا}
أمنان وخوفان، (( من خافني في الدنيا أمَّنته يوم أجمع عبادي، ومن أَمِنَني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي ) ).
[ورد في الأثر]