2 ـ من علامات العقل الاستجابة للقرآن في دعوته للحياة الحقيقية:
إن من علامات العقل الاستجابة لكلام الله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}
(سورة الأنفال: من الآية 24)
أنت الآن مدعوٌ للحياة، قد تقول: ألست حيًا؟ نقول لك: لا، جسمك حي، حياتك حياة جَسَد، حياة دمٍ ولحم، حياة شرايين وأوردة، لكن القلب له حياة، حياته بمعرفة الله سبحانه تعالى، حياته بالإقبال عليه، حياته بالاستنارة بنوره، حياته بالتقرُّب إليه، حياته بالاستهداء بهديه، حياته بالالتجاء إليه، حياته بالاعتصام بكتابه، هذه الحياة، لذلك ربنا عزَّ وجل قال:
{أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ}
(سورة النحل: من الآية 21)
3 ـ اعمل لتلك الساعة:
قد يكون الإنسان في أوج حياته وهو ميت، قد تنبض شرايينه حيويةً ونشاطًا، وهو ميت، والموت موتان، موت الجسد وموت النفس، فالله سبحانه وتعالى يدعونا لما يحينا، أي أن هذا الأمر مهم جدًا، هذا الأمر لو أخذتموه مأخذ الجِد لما نمتم الليل، قال عليه الصلاة والسلام: